قرية كسلا المهجرة

 

735447_522820834438047_213354034_o

قرية عربية تقع على بعد 16 كم إلى الغرب من مدينة القدس وتربطها بها طريق رئيسة معبدة هي الطريق التي تتفرغ غرب كسلا بنحو 4 كم متجهة نحو الشمال الغربي إلى يافا* ونحو الجنوب الغربي إلى بيت جبرين*. وتربط كسلا بقرى أم الميس وصرعة* وبيت محسير* واشوع* وساريس* وعقور* طرق ممهدة.

نشأت كسلا باسم “كسالون” في موضعها الحالي منذ عهد الكنعانيين وكانت معروفة بأسمها الكنعاني أيضاً في عهد الرومان*. وقد أقيمت فوق قمة جبل الشيخ أحمد أحد جبال القدس* وترتفع نحو 625م عن سطح البحر. ويتميز موضعها بسهولة الدفاع عنه لأنه محاط بأودية من معظم الجهات. ففي الجهة الشمالية وادي السد وفي الجهة الجنوبية وادي عين العرب وهما رافدان لوادي اشوع الذي يرفد بدوره وادي الصرار.

بنيت بيوت كسلا من الحجر واتخذ مخططها شكلاً طولياً وكان أكثر مبانيها يمتد من الشرق إلى الغرب بمحاذاة الطريق المؤدية إلى إشوع. وامتد قليل من بيوتها نحو الشرق بمحاذاة الطريق المؤدية إلى بيت محسير. بلغت مساحة القرية في عام 1945 قرابة عشر دونمات. وكانت تفتقر إلى المرافق والخدات العامة. وهي بقعة أثرية تحيط بها خرب مرميتا وصرعة المدراج وشوقة. وتشرب من عيون الماء لقرية منها مثل عين كسلا في جنوبها وعين العرب في جنوبها الغربي وعين القصب في شرقها وعين الشيخ أحمد في غربها حيث يوجد مقام الشيخ أحمد.

لقرية كسلا أراض مساحتها 8.004 دونمات لم يملك الصهيونيون منها شيئاً. وقد استثمرت هذه الأراضي في زراعة أشجار الزيتون والفواكه والحبوب في المنخفضات وبطون الأودية. وتشغل أشجاتر الظيتون أكبر مساحة بين المساحات التي تشغلها الأشجار المثمرة. وتعتمد الزراعة* على مياه الأمطار والعيون. وتستخدم بعض الأراضي للرعي ولا سيما في الجهات الوعرة الشديدة الانحدار.

كان في كسلا عام 1922 نحو 223 نسمة، وازداد العدد في عام 1931 إلى 299 نسمة، كانوا يقيمون في 72 بيتاً.وقدر عددهم في عام 1945 بحوالي 280 نسمة.

دمر اليهود بيوت كسلا في حرب 1948* بعد أن طردوا سكانها العرب منها وأقاموا مستعمرة “كسالون” على أراضيها في عام 1952.