قرية بيت نقويا

Ein_naqquba

بيت نقوبا

احتلت قرية بيت نقويا من قبل الاحتلال الصهيوني بتاريخ 1 نيسان، 1948, وكانت تبعد عن مركز المحافظة حوالي9 كم غرب القدس, ويبلغ متوسط ارتفاعها عن سطح البحر 660 متر, حيث قامت عملية عسكرية ضد أهالي القرية بزعامة نحشون والكتيبة المنفذة للعملية العسكرية هي البلماح/القوة الضاربة.

ملكية الارض

يمتلك الفلسطينيين من ملكية الأرض 1,958 دونم, أما الصهاينة 951 دونم, وأما المشاع فهي من مجمل المساحة 70 دونم, يبلغ المعدل الإجمالي2,979 دونم.

إستخدام الأراضي عام 1945

تم استخدام أراضي أهالي القرية المزروعة بالبساتين المروية303 دونم اما اليهود 31 دونم, وأراضي مزروعة بالزيتون 194 دونم اما اليهود لا يملكون شيئا , وأراضي مزروعة بالحبوب 515 دونم اما اليهود 238 دونم, وأراضي مبنية 9 دونم اما اليهود 296 دونم,وأراضي صالحة للزراعة 818 دونم اما اليهود 269 دونم, وأراضي بور1,201 دونم اما اليهود386 دونم.

التعداد السكاني

عام 1931 بلغ عدد السكان 177 نسمة عام 1945 بلغ عدد السكان 240 نسمة عام 1948بلغ عدد السكان 278 نسمة عام 1998 بلغ عدد السكان 1,710 نسمة.

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تنتصب على تل متطاول ممتد على محور شماليآ؟ وجنوبي ومحاط بالأودية من الجهات كلها باستثناء الشمال, وتقابل قرية صوبا من جهة الجنوب. وكانت إلى الشمال وتقابل قرية صوبا من جهة الجنوب. وكانت إلى الشمال من طريق القدس- يافا العام, وتربطها طرق فرعية بخمس قرى مجاورة. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت بيت نقوبا قرية مبنية على منحدر وكان ثمة نبع في الجهة الجنوبية. كان للقرية شكل مستطيل وكانت منازلها ومتاجرها الصغيرة مبنية , في معظمها بالحجارة وكان سكانها من المسلمين ويتزودون مياه الشرب من نبع يقع في الطرف الشرقي من القرية. وكانوا يعنون بزراعة الزيتون والكرمة التي استنبتوها على نحو أساسي في الجهة الغربية من القرية وفي قعر الوادي, وكانوا يروون محاصيلهم من ينابيع القرية. وكان شجر الزيتون يغطي قسما لا بأس فيه من الأرض وتنمو النباتات البرية عند أسفلا لمنحدر. في 19441945, كان ما مجموعه 515 دونما مخصصا للحبوب و303 دونمات مروية أومستخدمة للبساتين, منها 194 دونما حصة الزيتون وكانت خربة الخنازير (162135), وخربة الرأس (161133), تقعان في جوار القرية.

إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا

كل ما هو معلوم عن احتلال قرية بيت نقوبا أنها احتلت في أوائل نيسان أبريل 1948. ومعنى ذلك أنها سقطت في سياق عملية نحشون, وهي كبرى عمليات الهاغاناه حتى ذلك التاريخ. وصف المؤرخ الإسرائيلي بني موريس عملية نحشون بأنها ( منعطف مهم يتميز بالعزم وببذل الجهد اللازم لتطهير منطقة كاملة تطهيرا نهائيا ودائما من القرى العربية ومن سكانها المعادين, أو الذين ربما يتحولون على معادين). وقد وضع مخطط العملية, في أوائل نيسان أبريل, كل من رئيس الوكالة ا ليهودية دافيد بن- غوريون, وهيئة الأركان العامة في الهاغاناه. وفي ليل 31 آذار مارس- 1 نيسان أبريل 1948, قرر بن- غوريون وأعضاء هيئة الأركان العامة في الهاغاناه شن عمليات خاصة لاكتساح القرى القائمة على جانبي الطريق العام بين تل أبيب والقدس وأدرجوها في السياق العام لخطة دالت. وقد جرى تعبئة قوة قوامها 1500جندي من البلماح و الهاغاناه (ثلاث كتائب) خصوصا لتنفيذ هذا الهجوم. ونصت الأوامر العملانية على (أن القرى العربية القائمة على المحور [محور خلدة- القدس] يجب أنتعامل كلها معاملة تجمعات عدوه أو قواعد انطلاق). بدأت عملية نحشون باحتلال قريتي دير محيسر وخلدة المجاورة لها (وكلتاهما في قضاء الرملة) في 6 نيسان أبريل. وكانت قالونيا التي تبعد نحو 3 كلم على خط مستقيم إلى الشرق من بيت نقوبا, من أهمأهداف العملية, وقد هوجمت في 11 نيسان أبريل, بحسب ما ورد في (تاريخ الهاغاناه). وذكرت صحيفة (نيورك تايمز) أن وحدات الهاغاناه نسفت الكثير من المنازل وتركت القرية كلها طعمة للنيران. وتروي المصادر روايات متباينة عن طريق تهجير سكان قالونيا. فقد كتب مراسل (نيورك تايمز) أن سكان القرية كانوا في معظمهم أخرجوا من قبل وأن الباقين أمروا بمغادرة القرية قبل تدميرها. ويزعم موريس أن السكان كانوا فروا في 3,2 نيسان أبريل من جراء غارة قام بها البلماح, لكن إذاعة الإرغون كانت بثت في حينه نبأ فحواهأن سكان قالونيا هربوا من جراء مجزرة دير ياسين في 9 نيسان أبريل. كان ديرياسين (في قضاء القدس) مسرحا لأشهر فظائع الحرب وأدماها فيما يظن. فقد هاجم رجالا لإرغون وعصابة شتيرون القرية وقتلوا, اسنتاد إلى شهادتهم وشهادة الهاغاناه, نحو 245 شخصا بينهم نساء وأطفال وكهول. وكان احتلال دير ياسين مندرجا في إطار عملية نحشون التي نفذتها الهاغاناه. استنادا إلى موريس فإن سكان المنطقة التي احتلت فيعملية نحشون كانوا قبل العملية, أو خلال الاستيلاء على قراهم. وذلك لم تكن أوامرالطرد, فيما ذكر, ضرورية. و في 15 نيسان أبريل, كانت كتائب البلماح والهاغاناه قد حققت أهداف العملية. وعلقت صحيفة (نيورك تايمز) على ذلك قائلة إن احتلال القرىكان (نجاحا تكتيكيا مهما) في المعركة من أجل احتلال القدس. ونظرا إلى موقع بيتنقوبا فإنه يبدو أنها احتلت تقريبا وقت احتلال القسطل وقالونيا اللتين سويتا بالأرضبعيد احتلالهما. ويذكر موريس تاريخ الاستيلاء عليهما لكنه يغفل مصير السكان .

القرية اليوم

يستعمل بعض المنازل للسكن أو زرائب للحيوانات. وكانت هذه المنازل بنيت بالحجارة وكان للكثير منها سقوف مقببة. وقد انتقى بعض الحجارة منأ نقاض القرية واستخدم عتبات لبعض المنازل اليهودية الجديدة. ويغطي شجر الزيتونونبات الصبار موقع القرية. في سنة 1962, أنشئت قرية عربية مسماة بالاسم نفسه إلىالجنوب من موقع القرية الأصلي, وسمح لبعض اللاجئين المهجرين من القرية القديمة بالإقامة فيها- وهذه ربما حالة فريدة في نوعها بين كل القرى التي احتلت وهجرسكانها. وتقع مقبرة القرية القديمة على بعد نصف كيلومتر إلى الجنوب من الموقعويعتني بها سكان القرية العرب الجدد.

المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية

في سنة 1949, أنشأت إسرائيل مستعمرة بيت نكوفا (162134) على ما بقي من القرية.